أَعْمَالاً ... } الآية، وبين المثل في قوله تعالى:{وَالَّذِينَ كَفَرُوآ أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ ... } .
كما نبه - رحمه اللَّه - على أن سبب حبوط أعمال المذكورينفي الآيات الثلاث هو فقدها لشروط الصحة، ويؤيد هذه النتيجة أناللَّه تعالى في سورة الكهف في سياق قوله:{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً ... } الآية، ذكر شروط صحة العمل وختم بها السورة في قوله سبحانه: