إِن من المتقرر في القواعد الإِيمانية المستفادة من الكتاب والسنة أن الهداية والضلال يكونان بسبب من الإِنسان وفعل من اللَّه العزيز الحكيم، وقد وردت نصوص كثيرة تبين هذه القاعدة.
ففي مجال الهداية، قال اللَّه تعالى:{وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ} ١.
وقال تعالى:{وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ} ٢.
وفي مجال الضلال، قال تعالى:{فَلَمَّا زَاغُوآ أَزَاغَ اللَّه قُلُوبَهُمْ} ٣.