وكذلك الجر والرفع, والمكسور والمبني, والمفتوحُ المبني, والمضموم المبني في جميع هذا كالمجرور والمرفوع والمنصوب.
الثالث: إجراء القوافي في مجراها لو كانت في الكلام ولم تكن قوافي شعر، يقولون:
١ من شواهد الكتاب ٢/ ٢٩٩ و١/ ٣٨٨ على وصل القافية؛ لضرب من الترنم. قيل: هذا الشاهد لرؤبة، ونسبه سيبويه للعجاج، وهو موجود في زيادات ديوان رؤبة بن العجاج وقبله: تقول بنيتي: قد أني أناكا ... يا أبتا علك أو عساكا وانظر شرح السيرافي ٥/ ٤٧٧, والخصائص ٢/ ٩٦, وشروح سقط الزند ٢/ ٧١٤, ارتشاف الضرب ٣٥٠. ٢ هذا الرجز من شواهد سيبويه ٢/ ٢٩٩، على وصل القافية بالنون لضرب من الترنم, والذرفن: جمع ذارف. والرجز للعجاج من أرجوزة طويلة منها: وقاتم الأعماق خاوي المخترفن وانظر السيرافي ١/ ٢٠٧, والمحتسب ١/ ٨٦, والجمهرة ٢/ ٢٣٦, والحجة ١/ ٦٥, ومقاييس اللغة ٢/ ١٧٢, وشروح سقط الزند ٢/ ٥٨٢, والديوان ١٠٤. ٣ من شواهد الكتاب ٢/ ٢٩٩ على وصل القافية بالنون كالذي قبله, وهو عجز بيت وصدره: ما هاج أشجانًا وشجوًا قد شجن وشجن أصله: شجًا، فألحقه تنوين الترنم، وأنهجن رسم بالألف "أنهجا" والأتحمي: ضرب من البرود، وشبه الطلل به في اختلاف آثاره، ومعنى أنهجن: أخلق، وهذا الرجز من نفس الأرجوزة التي ذكرت في الشاهد الذي قبل هذا الشاهد. وانظر: شرح السيرافي ٥/ ٤٧٨, والخصائص ١/ ١٧١, والديوان ٧.