فَعَلاَنٌ: ما كانَ زَعْزعةً للبدنِ في ارتفاعٍ كالعَسَلانِ٩ والرَّتَكانِ١٠ والغَثَيانِ واللَّمَعانِ وجاءَ على "فُعَالٍ" لأنهما يتقاربانِ في المعنى وذلكَ
١ في الأصل" الصيغة" ولا معنى لها. ٢ قال سيبويه ٢/ ٢١٨-٢١٩: ومما جاءت مصادره على مثال لتقارب العاني قولك: بئست بأسا، وبأسة. وسئمت سأما وسآمة. وزهدت زهدا، وزهادة. ٣ قال سيبويه ٢/ ٢١٩: وقالوا: الزهد كما قالوا: المكث. ٤ قال سيبويه ٢/ ٢١٩ وجاء أيضا ما كان من الترك والانتهاء على: فعل يفعل فعلا، وجاء الاسم على "فعل" وذلك: أجم يأجم أجما وهو أجم. ٥ في الأصل "أجم". ٦ في الأصل "شق" ولا معنى لها. ٧ سنق: سنقا: بشم واتخم، وقيل: السنق للحيوان كالتخم للإنسان. ٨ انظر: الكتاب ٢/ ٢١٩. ٩ العسلان: يقال: عسل عسلانا: حركته الريح فاضطرب وأسرع. ١٠ الرتكان: رتك رتكا ورتكا ورتكانا البعير عدا في مقاربة خطو.