وقال حفص: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: قال عبد الله قال: وقال لي أنا ما تقول أنت؟ قال: قلت: قال أبو حنيفة، قال: فقال خاك بسر.
قلت: تفسيره تراب على رأسك.
أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي قال: أخبرنا أبو محمد حاجب بن أحمد الطوسي قال: حدثنا عبد الرحيم بن منيب قال: قال عفان سمعت أبا عوانة قال: اختلفت إلى أبي حنيفة حتى مهرت في كلامه ثم خرجت حاجا، فلما قدمت أتيت مجلسه فجعل أصحابه يسألوني، عن مسائل، وكنت عرفتها، وخالفوني فيها فقلت: سمعت من أبي حنيفة على ما قلت: فلما خرج سألته عنها فإذا هو قد رجع عنها فقال: رأيت هذا أحسن منه، قلت: كل دين يتحول عنه فلا حاجة لي فيه، فنفضت ثيابي ثم لم أعد إليه.
وأخبرنا أحمد بن الحسن قال: أخبرنا حاجب بن أحمد قال: حدثنا عبد الرحيم بن منيب قال: حدثنا النضر بن محمد قال: كنا نختلف إلى أبي حنيفة، وشامي معنا فلما أراد الخروج جاء ليودعه فقال: يا شامي تحمل هذا الكلام إلى الشام؟ فقال: نعم، قال: تحمل شرا كثيرا.
أخبرنا ابن الفضل قال: أخبرنا ابن درستويه قال: حدثنا يعقوب قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال: حدثنا أبو مسهر، وقرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي قال: حدثنا الحسن بن علي قراءة عليه أن دحيما حدثهم قال: حدثنا أبو مسهر، عن مزاحم بن زفر قال: قلت لأبي حنيفة: يا أبا حنيفة هذا الذي تفتي والذي وضعت في