أخبرني محمد بن الحسين الأزرق قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن زياد المقرئ أن أبا رجاء المروزي أخبرهم قال: قال حمدويه بن مخلد: قال محمد بن مسلمة المديني، وقيل له: ما بال رأي أبي حنيفة دخل هذه الأمصار كلها ولم يدخل المدينة؟ قال: لأن رسول الله ﷺ قال: على كل نقب من أنقابها ملك يمنع الدجال من دخولها، وهذا من كلام الدجالين فمن ثم لم يدخلها، والله أعلم.
أخبرنا ابن الفضل قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني الحسن بن الصباح قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنيني قال: قال مالك: ما ولد في الإسلام مولود أضر على أهل الإسلام من أبي حنيفة، وكان يعيب الرأي، ويقول: قبض رسول الله ﷺ وقد تم هذا الأمر، واستكمل فإنما ينبغي أن تتبع آثار رسول الله ﷺ، وأصحابه، ولا يتبع الرأي، وإنه متى اتبع الرأي جاء رجل آخر أقوى منك في الرأي فاتبعته، فأنت كلما جاء رجل غلبك اتبعته أرى هذا الأمر لا يتم.
أخبرنا ابن رزق قال: أخبرنا ابن سلم قال: حدثنا الأبار قال: حدثنا أبو الأزهر النيسابوري قال: حدثنا حبيب كاتب مالك بن أنس، عن مالك بن أنس قال: كانت فتنة أبي حنيفة أضر على هذه الأمة من فتنة إبليس في الوجهين جميعا في الإرجاء وما وضع من نقض السنن.