تعالى: ﴿أُكُلُهَا دَائِمٌ﴾ قال ابن الفضل، وكذب والله.
قلت: وهذا القول يحكى أن أبا مطيع كان يذهب إليه لا أبا حنيفة، وكذب والله كل من قاله.
أخبرنا ابن رزق قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن سلم قال: حدثنا أحمد بن علي الأبار قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد قال: حدثنا محبوب بن موسى قال: سمعت يوسف بن أسباط يقول: قال أبو حنيفة: لو أدركني رسول الله ﷺ، وأدركته لأخذ بكثير من قولي.
أخبرني علي بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا علي بن محمد بن سعيد الموصلي قال: حدثنا الحسن بن الوضاح المؤدب، قال: حدثنا المسيب بن واضح، قال: حدثنا يوسف بن أسباط، قال: قال أبو حنيفة لو أدركني رسول الله ﷺ، أو أدركته لأخذ بكثير من قولي.
قال: وسمعت أبا إسحاق يقول: كان أبو حنيفة يجيئه الشيء، عن النبي ﷺ فيخالفه إلى غيره.
أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الأصبهاني قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عيسى الخشاب قال: حدثنا أحمد بن مهدي قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم قال: حدثنا عبد السلام بن عبد الرحمن قال: حدثني إسماعيل بن عيسى بن علي الهاشمي قال: حدثني أبو إسحاق الفزاري قال: كنت آتي أبا حنيفة أسأله عن الشيء من أمر الغزو فسألته عن مسألة فأجاب فيها فقلت له: إنه يروى فيها عن النبي ﷺ كذا وكذا؟ قال: دعنا من هذا.