أخبرنا ابن رزق قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن سلم قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم قال: قيل لشريك: استتيب أبو حنيفة؟ قال: قد علم ذاك العواتق في خدورهن.
أخبرنا ابن الفضل قال: أخبرنا ابن درستويه قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني الوليد قال: حدثني أبو مسهر قال: حدثني محمد بن فليح المدني، عن أخيه سليمان، وكان علامة بالناس أن الذي استتاب أبا حنيفة خالد القسري. قال: فلما رأى ذلك أخذ في الرأي ليعمي به.
وروي أن يوسف بن عمر استتابه، وقيل: إنه لما تاب رجع وأظهر القول بخلق القرآن فاستتيب دفعة ثانية فيحتمل أن يكون يوسف استتابه مرة، وخالد استتابه مرة، والله أعلم.
أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، والحسن بن علي الجوهري قالا: أخبرنا عبد العزيز بن جعفر الخرقي قال: حدثنا علي بن إسحاق بن زاطيا قال: حدثنا أبو معمر القطيعي قال: حدثنا حجاج الأعور، عن قيس بن الربيع قال: رأيت يوسف بن عمر أمير الكوفة أقام أبا حنيفة على المصطبة يستتيبه