سالم قال: سمعت جدي قال: قلت لأبي يوسف أكان أبو حنيفة مرجئا؟ قال: نعم، قلت أكان جهميا؟ قال: نعم، قلت فأين أنت منه؟ قال: إنما كان أبو حنيفة مدرسا فما كان من قوله حسنا قبلناه، وما كان قبيحا تركناه عليه.
أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن بكير المقرئ قال: أخبرنا عثمان بن أحمد بن سمعان الرزاز قال: حدثنا هيثم بن خلف الدوري قال: حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا محمد بن سعيد، عن أبيه قال: كنت مع أمير المؤمنين موسى بجرجان، ومعنا أبو يوسف فسألته عن أبي حنيفة فقال: وما تصنع به، وقد مات جهميا.