من تكلم فيه في وقتك غير مدافع، وما يتكلمون فيك إلا حسدا.
أخبرنا علي بن القاسم البصري الشاهد قال: حدثنا علي بن إسحاق المادرائي قال: ذكر أبو داود يعني السجستاني، ولم أسمعه منه، عن نصر بن علي قال: سمعت ابن داود يقول: الناس في أبي حنيفة حاسد، وجاهل وأحسنهم عندي حالا الجاهل.
أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي قال: حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن إبراهيم القاضي بالأهواز قال: حدثني محمد بن محمد بن عزرة قال: حدثنا أبو الربيع الحارثي قال: سمعت عبد الله بن داود يقول: الناس في أبي حنيفة رجلان جاهل به، وحاسد له.
وأخبرنا الأهوازي قال: حدثنا محمد بن إسحاق القاضي قال: حدثنا محمود بن محمد الواسطي قال: حدثنا سفيان بن وكيع قال: سمعت أبي يقول: دخلت على أبي حنيفة فرأيته مطرقا مفكرا فقال لي: من أين أقبلت، من عند شريك؟ ورفع رأسه وأنشأ يقول [من البسيط]:
إن يحسدوني فإني غير لائمهم. . . قبلي من الناس أهل الفضل قد حسدوا
فدام لي ولهم ما بي وما بهم. . . ومات أكثرنا غيظا بما يجد