وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ وَفِي طَرِيقِهِ الثَّانِي عَسَلُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ الرَّازِيُّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَأَمَّا حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ فَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ وَكَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
وَأَمَّا حَدِيثُ يروي فَفِي طَرِيقِهِ الأَوَّلِ يَحْيَى بْنُ سَلِيمٍ قَالَ الرَّازِيُّ لا يُحْتَجُّ بِهِ وَفِي طَرِيقِهِ الثَّانِي عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَفِي طَرِيقِهِ الثَّالِثِ عُمَرُ بْنُ شَاكِرٍ قَالَ الرَّازِيُّ ضَعِيفٌ وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَفِي طَرِيقِهِ حَمَّادٌ وَالْحَجَّاجُ وَهُمَا مَجْرُوحَانِ وَالْحَجَّاجُ مَذْكُورٌ فِي طُرُقٍ وَفِي الطَّرِيقِ الْخَامِسِ صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَفِي الطَّرِيقِ السَّادِسِ صُغْدِيُّ قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَفِي الطَّرِيقِ السَّابِعِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ مُطَيِّنٌ كَذَّابُ ابْنُ كَذَّابٍ وَفِي الطَّرِيقِ الثَّامِنِ تَفَرَّدَ بِهَا عُثْمَانُ بْنُ مِقْسَمٍ قَالَ يَحْيَى ليس بشيء وقال الدارقطني: مَتْرُوكٌ وَفِي الطَّرِيقِ التَّاسِعِ إِسْمَاعِيلُ بن عمرو قال الدارقظني ضَعِيفٌ وَفِي الْعَاشِرِ الْبَلْقَاوِيُّ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ كَانَ يَكْذِبُ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: يَضَعُ الْحَدِيثَ عَلَى الثِّقَاتِ.
وَأَمَّا حَدِيثُ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ فَفِيهِ حَمَّادُ بْنُ مُحَمَّدٍ وقد ضعفوه وفيه أيوب ابن عُتْبَةَ قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَفِيهِ قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ. قَالَ أَبُو حاتِمٍ: الرَّازِيُّ وَأَبُو زُرْعَةَ قَيْسٌ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.