١٠٥ - الطريق الرابع: نا الْكَرُوخِيُّ قَالَ نا أَبُو عَامِرٍ الْأَزْدِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ الْغُورَجِيُّ قَالا نا الْجَرَّاحِيُّ قَالَ نا الْمَحْبُوبِيُّ قَالَ نا التِّرْمِذِيُّ قَالَ نا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ نا شَبَابَةُ عَنْ حَمْزَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ كِتَابًا فَلْيُتْرِبْهُ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ".
١٠٦- وَأَمَّا حديث بن عباس فنا إسماعيل ابن أَحْمَدَ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بن الحسن ابْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ نا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ نا بَقِيَّةُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ":تَرِّبُوا الْكِتَابَ وَاسْحُوهُ مِنْ أَسْفَلِهِ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ".
أَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَلَهُ طَرِيقَانِ.
١٠٧-الطريق الاول: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعدَةَ قَالَ نا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ نا ابْنُ حُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ فليتربه فإنه أنحج لِلْحَاجَةِ".
١٠٨-الطَّرِيقُ الثَّانِي: رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ نُجَيْحٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " تَرِّبُوا الْكِتَابَ وَاسْحُوهُ مِنْ أَسْفَلِهِ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.