وَالأَصَحُّ فِي هَذَا الْبَابِ عَنِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلا.
قال الدارقطني: اخْتَلَفُوا فِي إِسْنَادِهِ وَزَعَمَ ابْنُ المديني أن حديث الحسن والجواب أَحَبُّهَا إِلَيْهِ وَأَحْسَنُهَا إِسْنَادًا وَأَمَّا حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ فَلَيْسَ فِي أَوْلَادِ أَبِي صَالِحٍ مَنِ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ.
حَدِيثٌ فِي مَنْ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ.
٧٤٤-أَنَا الْكَرُوخِيُّ قَالَ نا الْأَزْدِيُّ وَالْغُورَجِيُّ قَالا نا الْجَرَّاحِيُّ قَالَ نا الْمَحْبُوبِيُّ قَالَ نا الترمذي عن عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ وَاصِلٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الأَسَدِيُّ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ دِلْهَمٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ:" لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةَ رجل أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ وَامْرَأَةً بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ وَرَجُلٌ سَمِعَ حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ ثُمَّ لَمْ يُجِبْ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم قل أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أَحَادِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ مَوْضُوعَةٌ لَيْسَ بِشَيْءٍ رمينا حَدِيثُهُ وَقَالَ النَّسَائِيُّ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ وقال الدارقطني: يَكْذِبُ.
حَدِيثٌ فِي السُّجُودِ عَلَى الأَنْفِ وَالْجَبْهَةِ.
٧٤٥-أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ أَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ قَالَ أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ عَنْ عَاصِمٍ الْبَجَلِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.