٧٢١-وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ الطَّرِيقُ الأَوَّلُ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ نا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الأَبْزَارِيُّ قَالَ نا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ الْعَلافُ قَالَ نا الْوَلِيدُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْحَجَّاجِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مَكْرَمِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ مُنِيرٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:" صَلُّوا خَلْفَ كُلِّ إِمَامٍ وَقَاتِلُوا مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ".
٧٢٢-الطَّرِيقُ الثَّانِي أَنَا عَبْدُ الْحَقِّ قَالَ أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ بِشْرَانَ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ عمر الدارقطني قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْوَرَّاقُ قَالَ نا عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ نا الْوَلِيدُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْجَبَّارِ ابن الْحَجَّاجِ الْخُرَاسَانِيُّ عَنْ مَكْرَمِ بْنِ حَكِيمٍ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ سَيْفِ بْنِ مُنِيرٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ أَرْبَعُ خِصَالٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ أُحَدِّثْكُمْ بِهِنَّ فَالْيَوْمَ أُحَدِّثُكُمْ بِهِنَّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:" لا تُكَفِّرُوا أَحَدًا مِنْ أَهْلِ قِبْلَتِي بِذَنْبٍ وَإِنْ عَمِلُوا الْكَبَائِرَ وَصَلُّوا خَلْفَ كُلِّ إِمَامٍ وَجَاهِدُوا مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ وَالرَّابِعَةُ لا تَقُولُوا فِي أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَلا فِي عُمَرَ وَلا فِي عُثْمَانَ وَلا فِي عَلِيٍّ إِلا خَيْرًا قولو ا {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ} ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذِهِ الأَحَادِيثُ كُلُّهَا لا تَصِحُّ أَمَّا حَدِيثُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ فَفِيهِ الْحَارِثُ قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ كَانَ كَذَّابًا وَفِيهِ فُرَاتُ بْنُ سُلَيْمَانَ.
قَالَ ابْنُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.