حَدِيثٌ فِي تَعَاهُدِ النَّعْلِ عِنْدَ دُخُولِ الْمَسْجِدِ.
٦٧٩-أَنَا الْقَزَّازُ قَالَ أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ ثَابِتِ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْفَتْحِ قَالَ نا عَلِيُّ بن عمر الحافظ قل نا عُثْمَانُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّكَّرِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ رُوحٍ العُكْبَرِيُّ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ السَّمْسَارُ قَالَ نا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ عَنْ يَزِيدَ الْفَقِيرِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" تَعَاهَدُوا نِعَالَكُمْ عَنْ أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ غَرِيبٌ من حديث زيد وَغَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مِسْعَرٍ تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
حَدِيثٌ فِي أَيْنَ تَضَعُ النَّعْلَ.
٦٨٠-أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ نا أَبُو بَكْرِ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَرَّاقُ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ قَالَ نا عَبْدُ بْنُ حَمُّوَيْهِ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نا أَبُو خَالِدٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَالِمٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمْرَانَ الْبَصْرِيُّ عَنْ أَبِي عُمْرَانَ الْجُونِيُّ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذَا صَلَّيْتَ فَصَلِّ فِي نَعْلَيْكَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَضَعْهَا تَحْتَ قَدَمَيْكَ وَلا تَضَعَهَا عَنْ يَمِينِكَ وَلا عَنْ يَسَارِكَ فَتُؤْذِي الْمِلْكَ والناس فإن وَضَعْتَهَا بَيْنَ يَدَيْكَ كَأَنَّمَا بَيْنَ يَدَيْكَ قِبْلَةً".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَالِمٍ يَرْوِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمْرَانَ أَحَادِيثَ مَنَاكِيرَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.