ابْنُ مَحْبُوبٍ قَالَ نا التِّرْمِذِيُّ قَالَ نا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ نا أَبُو الْمُغِيرَةَ عَنْ عفير ابن معدان عن سليم بن عامرعن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"خَيْرُ الأُضْحِيَةِ الْكَبْشُ وَخَيْرُ الْكَفَنِ الْحُلَّةُ".
قَالَ التِّرْمِذِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَعَفِيرٌ ضَعِيفٌ.
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: قُلْتُ قَالَ يَحْيَى والنَّسَائِيُّ لَيْسَ بِثِقَةٍ وَقَالَ أَحْمَدُ: ضَعِيفٌ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
٦٣٣-.قَالَ التِّرْمِذِيُّ: وَنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ نا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ نا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا المهزم قال صحبت أبي هُرَيْرَةَ عَشْرَ سِنِينَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:" مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً وَحَمَلَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ مِنْ حَقِّهَا".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ وَالْمُتَّهَمُ بِهِ أَبُو الْمُهَزِّمِ وَاسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ يحيى حديثه لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ النَّسَائِيُّ مَتْرُوكٌ الْحَدِيثِ.
٦٣٤-حَدِيثٌ آخَرُ فِي ذَلِكَ أَنَا عَبْدُ الأَوَّلِ أَنَا مُحَمَّدُ بن أبي المسعود قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شَرِيحٍ قَالَ نا الْبَغَوِيُّ قَالَ نا الْعَلاءُ بْنُ مُوسَى بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ نا سَوَّارُ ين مُصْعَبٍ الْهَمَدَانِيُّ عَنْ أَبِي عَمْرٍو عَنْ ثَوْبَانَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" مَنِ اتَّبَعَ جِنَازَةً فَأَخَذَ بِجَوَانِبِ السرير الأربعة غُفِرَ لَهُ أَرْبَعُونَ ذَنْبًا كُلُّهَا أَكَابِرُ ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: وَهَذَا لا يَصِحُّ.
قَالَ أَحْمَدُ: وَيَحْيَى وَالنَّسَائِيُّ سَوَّارٌ مَتْرُوكٌ.
حَدِيثٌ فِي التَّيَمُّمِ لِخَوْفِ فَوْتِ الْجَنَازَةِ.
٦٣٥-أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.