قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَخْطَأَ أَبُو حَنِيفَةَ فِي إِسْنَادِهِ لِزِيَادَةِ مَعْبَدٍ وَالأَصْلُ عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلا وَقَالَ ابْنُ صَاعِدٍ وَيُقَالُ إِنَّ الْحَسَنَ سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ حَفْصِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمُنْقِرِيُّ عَنْ حَفْصَةِ بِنْتِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
٦١٩-حَدِيثُ قَتَادَةَ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ نا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ نا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا ابْنُ صَاعِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بن عَلِيٍّ قَالَ نا مُعَاذُ قَالَ نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ أَنَّ رَجُلا ضَرِيرَ الْبَصَرِ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ فَتَرَدَّى فِي بِئْرٍ فَضَحِكَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَأَمَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" مَنْ ضَحِكَ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلاةَ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا حَدِيثُ قَتَادَةَ وَقَدْ رَوَاهُ سَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ فَقَالَ فِيهِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ وَقَالَ مُرَّةُ عَنْ أَنَسٍ وَأَبِي الْعَالِيَةِ أن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ إِلا سَلامَ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: سَلامُ كَثِيرُ الْوَهْمِ لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ إِذَا انْفَرَدَ.
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: قُلْتُ وَبَلْ رَوَاهُ أَيُّوبُ بْنُ خَوْطٍ الْبَصْرِيُّ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ وَقَدْ قَالَ يَحْيَى أَيُّوبُ لَيْسَ بِشَيْءٍ لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَقَالَ السَّعْدِيُّ والنسائي هو متروك وقال ابن عدي: هُوَ كَثِيرُ الْوَهْمِ وَالْغَلْطِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.