ابن حَنْبَلٍ لَيْسَ هُوَ بِشَيْءٍ وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ ضَرَبْتُ عَلَى حَدِيثِهِ وقال صالح ابن مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ كَانَ يَكْذِبُ.
٦١٥- الطَّرِيقُ الرَّابِعُ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قال أنا محمد بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا حَمْزَةُ قال أن ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَوْفِيُّ قَالَ نا سُفْيَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِزَارِيُّ قَالَ نا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي مُعَاذٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَدَخَلَ أَعْمَى الْمَسْجِدَ فَتَرَدَّى فِي بِئْرٍ أَوْ حُفْرَةٍ فَضَحِكَ بَعْضُ الْقَوْمِ فَأَمَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" مَنْ ضَحِكَ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلاةَ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: وَهَذَا لا يَصِحُّ وَفِيهِ أَبُو مُعَاذٍ وَاسْمُهُ سليمان بن أرقم لا يساوي فلسا وَقَالَ أَحْمَدُ: بْنُ حَنْبَلٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ لا يَرْوِي عَنْهُ وَقَالَ يَحْيَى لا يُسَاوِي فِلْسًا وَقَالَ النسائي وأبو داؤد والدارقطني مَتْرُوكٌ وَالثَّانِي سُفْيَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: كَانَ يَسْرِقُ الأْحَادِيثَ وَيُسَوِّي الأَسَانِيدَ وَفِي حَدِيثِهِ مَوْضُوعَاتٌ وَالْبَلاءُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْهُ.
٦١٦- الطَّرِيقُ الْخَامِسُ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا حَمْزَةُ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا زَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْفَارِضِيُّ قَالَ نا كَثِيرُ بن عبيد قَالَ نا بَقِيَّةُ عَنْ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيِّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عُمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" لِرَجُلٍ ضَحِكَ أَعِدْ وُضُوءَكَ".
قَالَ الْمُصَنِّفُ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: مُحَمَّدٌ الْخُزَاعِيُّ مِنْ مَجْهُولِي مَشَائِخِ بَقِيَّةٍ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.