قَالَ الْمُؤَلِّفُ: وَهَذَا لا يَصِحُّ فَإِنَّ بَقِيَّةَ مِنْ عَادَتِهِ التَّدْلِيسُ فَلَعَلَّهُ سَمِعَهُ مِنْ بَعْضِ الضُّعَفَاءِ فَحَذَفَ اسْمَ ذَلِكَ وَقَدْ كَانَ لَهُ رُوَاةٌ يَسْرِدُونَ الْحَدِيثَ وَيَحْذِفُونَ اسْمَ الضَّعِيفِ.
٦١١-.قَالَ الْمُؤَلِّفُ: وَقَدْ رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ أَنَا عَبْدُ الْحَقِّ قَالَ نا أَبُو طَاهِرِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا أَبُو بَكْرِ بْنُ بِشْرَانَ قَالَ نا الدارقطني قَالَ نا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ قال نا إبراهيم بن هانيء قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي يزيد بن سنان نا سلمان الأَعْمَشُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" مَنْ ضَحِكَ مِنْكُمْ فِي صَلاتِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ ثُمَّ لِيُعِدِ الصَّلاةَ".
قَالَ الدارقطني: وَهِمَ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ فِي مَوْضِعَيْنِ أَحَدُهُمَا فِي رَفْعِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالثَّانِي فِي لَفْظِهِ وَالصَّحِيحُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ مِنْ قَوْلِهِ مَنْ ضَحِكَ فِي الصَّلاةِ أَعَادَ الصَّلاةَ وَلَمْ يُعِدِ الْوُضُوءَ.
وَأَمَّا مَا رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ فَلَهُ سَبْعَةُ طُرُقٍ.
٦١٢- الطَّرِيقُ الأَوَّلُ أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَليِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ أَنَا أَبُو سَعِيدٍ الحسن بن محمد بن حسونة قَالَ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرِ بْنِ الْجِعَابِيِّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خُذَيْمَةَ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حُصَيْنٍ عَنْ عَبْدِ الكريم عن أُمَيَّةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ ضَحِكَ فِي الصَّلاةِ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ وَالصَّلاةَ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: وَهَذَا لا يَصِحُّ وَفِيهِ عِلَلٌ إِحْدَاهُنَّ أَرَى الْحَسَنَ لَمْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.