"أن النبي صل مَسَحَ أَعْلا الْخُفِّ وَأَسَفْلَهَ".
قَالَ التِّرْمِذِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ مَعْلُولٌ لَمْ يُسْنِدْهُ عَنْ ثَوْرٍ غَيْرُ الْوَلِيدِ وَسَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ وَمُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالا لا يَصِحُّ لأَنَّ ابْنَ الْمُبَارَكِ رَوَى هَذَا عَنْ ثَوْرٍ عَنْ رَجَاءٍ قَالَ حَدَّثْتُ عَنْ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ مُرْسَلا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم لم يَذْكُرْ فِيهِ الْمُغِيرَةَ.
قَالَ الْمُصَنِّفُ: قُلْتُ وَكَانَ الْوَلِيدُ يَرْوِي عَنِ الأوزاعي أحاديث وهي ثم الأَوْزَاعِيِّ عَنْ شُيُوخٍ ضُعَفَاءٍ عَنْ شُيُوخٍ قَدْ أَدْرَكَهُمُ الأَوْزَاعِيُّ مِثْلُ نَافِعٍ وَالزُّهْرِيِّ فَيُسْقِطُ أَسْمَاءَ وَيَجْعَلُهَا عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْهُمْ حَدِيثٌ فِي مَسْحِ الْجَبَائِرِ.
٥٩٥-أَنَا عَبْدُ الْحَقِّ أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ قال أَبُو بَكْرِ بْنُ بِشْرَانَ قَالَ نا الدارقطني قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَارَةَ مُحَمَّدُ بن حمد بن المهدي قال بْنُ مَالِكٍ الْعَطَّارُ قَالَ نا شُبَابَةُ قَالَ نا وَرْقَاءُ عَنِ بن أَبِي نُجَيْحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ " أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمْسَحُ على الجبائر".
قال الدارقطني: لا يَصِحُّ مَرْفُوعًا وَأَبُو عُمَارَةَ ضعيف جدا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.