قَالَ الْخَطِيبُ: هَكَذَا رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ عَنْ سُهَيْلٍ وَتَابَعَهُ أَبُو عُبَيْدٍ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ فَرَوَاهُ عَنْ عَمِّه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدِّرَاوَرْدِيِّ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَالَفَهُ خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ الْمُهَلَّبِيُّ فَرَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدِّرَاوَرْدِيِّ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ عَنْ كَعْبِ الأَحْبَارِ وَخَالَفَهُمَا خَالِدُ بن عبد الله الو اسطي فرواه عن سهيل عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ الزرقي عن عبد الله ابن عَمْرٍو مَوْقُوفًا لَمْ يُجَاوِزْهُ وَرَفْعُهُ غَيْرُ ثَابِتٍ.
رِوَايَةُ الدِّرَاوَرْدِيِّ عَنْ سُهَيْلٍ.
٣٤-أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ نا أَبُو بِشْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بن إبراهيم الوكيل قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ البَاغَنْدِيُّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ نا عَمِّي قَالَ حَدَّثَنِي الدِّرَاوَرْدِيُّ عَنْ سُهَيْلِ بْنُ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي عن أبيه هُرَيْرَةَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَلَّمَ الْبَحْرَيْنِ فَقَالَ لِلْبَحْرِ الَّذِي بِالشَّامِ يَا بَحْرُ إِنِّي قَدْ خَلَقْتُكَ فَأَكْثَرْتُ فِيكَ مِنَ الْمَاءِ وَحَامِلٌ فِيكَ عِبَادًا يُسَبِّحُونِي وَيُحَمِّدُونِي وَيُهَلِّلُونِي وَيُكَبِّرُونِي فَمَا أَنْتَ صَانِعٌ بِهِمْ قَالَ أُغْرِقُهُمْ قَالَ اللَّهُ فَإِنِّي أَحْمِلُهُمْ عَلَى ظَهْرِكَ وَأَجْعَلُ بَأْسَكَ فِي نواحيك وقال للبحر الذي ظاهرا مِثْلَ ذَلِكَ فَمَا أَنْتَ صَانِعٌ بهم قال أسبحك وأحمدك وأهلك وَأُكَبِّرُكَ مَعَهُمْ فَأَحْمِلُهُمْ فِي بَطْنِي وَبَيْنَ أَضْلاعِي قَالَ اللَّهُ أُفَضِّلُكَ عَلَى الآخَرِ بِالْحِلْيَةِ وَالطِّيبِ".
الرِّوَايَةُ عن كعب.
٣٥-نَا الْقَزَّازُ قَالَ نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ ثَابِتِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.