٥٧٢-حَدِيثٌ آخَرُ أَنَا الْكَرُوخِيُّ قَالَ نا الْأَزْدِيُّ وَالْغُورَجِيُّ قَالا نا ابْنُ الْجَرَّاحِ قَالَ نا ابْنُ مَحْبُوبٍ قَالَ نا التِّرْمِذِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ نا أَبُو داؤد قَالَ حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنّ عُتَيٍّ عَنْ أُبَيِّ ابن كَعْبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" لِلْوُضُوءِ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ الْوَلْهَانُ فَاتَّقُوهُ أَوْ قَالَ فَاحْذَرُوهُ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا حديث غريب لم يسنده غيرخارجة وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ كَلامِ الْحَسَنِ قَالَ يَحْيَى خَارِجَةُ لَيْسَ بِثِقَةٍ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ.
حَدِيثٌ فِي غَسْلِ العينين من الْوُضُوءِ.
٥٧٣-أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أَنْبَأَنَا الْجَوْهَرِيُّ عَنِ الدارقطني عَنْ أَبِي حَاتِمِ بْنِ حَبّانَ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ نا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قال نا البختري ابن عُبَيْدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" إِذَا تَوَضَّأْتُمْ فَلا تَنْفُضُوا أَيْدِيَكُمْ فَإِنَّهَا مَرَاوِحُ الشَّيْطَانِ وَاشْرِبُوا أَعْيُنَكُمُ الْمَاءَ".
قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: لا يَحِلُّ الاحْتِجَاجُ بِالْبَخْتَرِيِّ فَلَيْسَ بِعَدْلٍ قَدْ رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ نُسْخَةً فِيهَا عَجَائِبُ.
حَدِيثٌ فِي مَسْحِ الرِّجْلَيْنِ فِي الْوُضُوءِ.
هَذَا يَرْوِي فِيهِ عَلِيٌّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ وَأَوْسٌ.
٥٧٤-فَأَمَّا حَدِيثُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ رَأَيْتُ عَلِيًّا يَوْمًا فَأَفْرَغَ عَلَى يَدِهِ وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثَ مِرَارٍ وَغَسَلَ سَاعِدَهُ ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ ثُمَّ مَسَحَ قَدَمَيْهِ ثُمَّ قَالَ:" هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.