عَنْ أَبِي حَاتِمِ بْنِ حَبّانَ قَالَ كَتَبْنَا عَنْ أَحْمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَيْسِيِّ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:" اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يوم خميسها".
٥٣٢-وَأَمَّا حَدِيثُ عَائِشَةَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سِنَانٍ الْمَنْبِجِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةَ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الرَّمْلِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" سَأَلْتُ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يُبَارِكَ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا وَيَجْعَلَ ذَلِكَ يَوْمَ الْخَمِيسِ".
وَقَدْ رُوِيَ الْحَثُّ عَلَى طَلَبِ الْعِلْمِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ وَفِي ذَلِكَ عَنْ أَنَسٍ وَعَائِشَةَ.
٥٣٣-وَأَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْقُرَشِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ قَالَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا الْحُسَيْنُ بْنُ السَّمَيْدَعِ قَالَ نا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ النَّصِيبِيُّ قَالَ نا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّرَائِفِيُّ عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"اطْلُبُوا الْعِلْمَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ فَإِنَّهُ مُيَسَّرٌ لِطَالِبِهِ".
٥٣٤-وَقَالَ سُلَيْمَانُ: بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ الأَنْطَاكِيُّ قَالَ نا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّرَائِفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْعَبْدِيُّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ كَانَ طَالِبَ الْعِلْمِ فَلْيَطْلُبْهُ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَإِنَّهُ مُيَسَّرٌ لِطَالِبِهِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.