قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ يُؤَمَّرُ بَعْدَكَ قَالَ:" إِنْ تُؤَمِّرُوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ أَمِينًا زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا رَاغِبًا فِي الآخِرَةِ وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيًّا أَمِينًا لا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عَلِيًّا وَلا أَرَاكُمْ فَاعِلِينَ تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا يَأْخُذُ بِكُمُ الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ".
٤٠٧-أَنْبَأَنَا هِبَةُ اللَّهِ الْحَرِيرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو طَالِبٍ الْعُشَارِيُّ قال نا الدارقطني قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَيْثَمٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ حَبَّانَ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ نا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ زيد بن يثيع عن عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:" فِي آخِرِ أَجَلِهِ إِنْ تَسْتَخْلِفُوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللَّهِ ضَعِيفًا فِي نَفْسِهِ وَإِنْ تَسْتَخْلِفُوا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللَّهِ قَوِيًّا فِي أَمْرِ نَفْسِهِ وَإِنْ تَسْتَخْلِفُوا عَلِيًّا وَلَنْ تَفْعَلُوا تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا يَسْلُكُ بكم الطريق المستقيم".
قال الدارقطني: تَفَرَّدَ بِهِ الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِيهِ وَالْحَسَنُ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الْمُصَنِّفُ: قُلْتُ وَقَدْ رَوَيْنَاهُ مِنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلا أَنَّهُ اخْتُلِفَ عن زيد بن يشيع فَتَارَةً يَقُولُ عَنْ سَلْمَانَ وَتَارَةً عَنْ حُذَيْفَةَ وَتَارَةً يَقُولُ الرَّاوِي لا أَدْرِي أَذَكَرَ حُذَيْفَةَ أَمْ لا.
حَدِيثٌ فِي فَضْلِ الأَرْبَعَةِ
٤٠٨-أَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَنَا أَبُو طَالِبٍ الْعُشَارِيُّ عَنِ ابْنِ غَيْلَانَ قَالَ نا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ قَالَ نا أَبُو حَمْزَةَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَزِيُّ قال نا داؤد بْنُ الْحَسَنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.