عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْحَضْرَمِيُّ الْمُلَقَّبُ مُطَيْنٌ عَبْدُ الرَّحْمَنِ كَذَّابٌ وَابْنُهُ السّقرُ أَكْذَبُ مِنْهُ.
٣٣٠-حَدِيثٌ آخَرُ أَنْبَأَنَا ابْنُ خيرون عن الجوهري عن الدارقطني عَنْ أَبِي حَاتِمِ بْنِ حَبّانَ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسَدٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبُسُرِيُّ قَالَ ثَنَا مُوسَى الْبَغْدَادِيُّ قَالَ نا أَبِي قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَلاقَةَ عَنْ قُطْبَةُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَسَّسَ بِنَا هَذَا الْمَسْجِدَ وَلَيْسَ مَعَهُ إِلا هَؤُلَاءٍ النَّفْرِ الثَّلاثَةِ أَبُو بَكْرِ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَقُلْتُ يَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّكَ قَدْ أَسَّسْتَ بِنَا هَذَا الْمَسْجِدَ وَلَيْسَ مَعَكَ إِلا هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَقَالَ:" هَؤُلاءِ أَوْلِيَاءُ الْخِلافَةِ بَعْدِي".
قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ.
قَالَ أَحْمَدُ: بْنُ حَنْبَلٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ يَحْيَى كَذَّابٌ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الأَثْبَاتِ لا تَحِلُّ كُتُبُ حَدِيثِهِ إِلا عَلَى سَبِيلِ الاعْتِبَارِ.
٣٣١-حَدِيثُ آخَرُ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا ابْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّرَّاجُ قَالَ نا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ قَالَ نا حَشْرَجُ بْنُ نَبَاتَةَ عَنْ سعيد بن جهمان عَنْ سَفِينَةَ لَمَّا بَنَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ وَضَعَ حَجَرًا ثُمَّ قَالَ:" لِيَضَعْ أَبُو بَكْرٍ حَجَرًا إِلَى جَنْبِ حَجَرِي ثُمَّ قَالَ لِيَضَعْ عُمَرُ حَجَرَهُ إِلَى جَنْبِ حَجَرِ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ قَالَ لِيَضَعْ عُثْمَانُ حَجَرَهُ إِلَى جَنْبِ حَجَرِ عُمَرَ ثُمَّ قَالَ هَؤُلاءِ الْخُلَفَاءُ مِنْ بعدي".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.