كَفِّهِ فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرَسْنَ ثُمَّ أَخَذَهُنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَهُنَّ فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرَسْنَ ثُمَّ أَخَذَهُنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَهُنَّ فِي يَدِ عُمَرَ فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرَسْنَ ثُمَّ أَخَذَهُنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَهُنَّ فِي يَدِ عُثْمَانَ فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينًا كحنين النحل ثو وَضَعَهُنَّ فَخَرَسْنَ".
قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: اخْتَلَطَ عَلَيْهِ مَا سَمِعَ بِمَا لَمْ يَسْمَعْ فَحَدَّثَ بِالْكُلِّ فَلا يَنْبَغِي أَنْ يُحَدِّثَ عَنْهُ وَقُرَيْشٌ اخْتَلَطَ أَيْضًا فَلا يُحْتَجُّ به.
قال الدارقطني: وَقَدْ رُوِيَ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ وَالْحَدِيثُ مُضْطَرِبٌ.
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: قُلْتُ وَقَدْ رَوَاهُ فَزَادَ فِيهِ ذِكْرُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ.
٣٢٦-أَنْبَأَنَا بِهِ أَبُو الْقَاسِمِ الْحَرِيرِيُّ عَنْ أَبِي طَالِبٍ الْعُشَارِيِّ قَالَ نا أَبُو الحسن الدارقطني قَالَ نا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ نا وَهْبِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "فَأَخَذَ حَصَيَاتٍ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرَسْنَ ثُمَّ أَخَذَهُنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ ثُمَّ أَعْطَاهُنَّ أَبَا بَكْرٍ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ ثُمَّ أَخَذَهُنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرَسْنَ ثُمَّ أَعْطَاهُنَّ عُمَرَ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ ثُمَّ أَخَذَهُنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرَسْنَ ثُمَّ أَعْطَاهُنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ ثُمَّ أَعْطَاهُنَّ عَلِيًّا فسبحن في يده".
قال الدارقطني: تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَتَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ وَهْبٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.