قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَالَ الْعَقِيلِيُّ: عمر ابن صَالِحٍ مَجْهُولٌ فِي النَّقْلِ لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ مِنْ جِهَةٍ تَثْبُتُ.
وقَالَ الْمُصَنِّفُ: قُلْتُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: غَلَبَ عَلَيْهِ التَّعَبُّدُ حَتَّى غَفَلَ مِنْ حِفْظِ الأَخْبَارِ وَجَوْدَةِ الْحِفْظِ فَوَقَعَتِ الْمَنَاكِيرُ فِي حَدِيثِهِ فَاسْتَحَقَّ التَّرْكَ.
٣١٨- حَدِيثٌ آخَرُ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْحَافِظُ قَالَ نا ابْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ نا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ السوسي قال نا موسى ابن سَهْلٍ قَالَ نا سَلْمُ بْنُ مَيْمُونٍ الْخَوَّاصُ قَالَ نا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَبَّانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ قَالَ:" بَايَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْرَابِيًّا فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ إِنْ مَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَنْ تَأْخُذُ حَقَّكَ قَالَ لا أَدْرِي قَالَ ارْجِعْ فَاسْأَلْهُ فَرَجَعَ الأَعْرَابِيُّ فَسَأَلَهُ فَقَالَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ فَإِنْ مَاتَ أَبُو بَكْرٍ فَمَنْ تَأْخُذُ حَقَّكَ قَالَ لا أَدْرِي قَالَ ارْجِعْ فَاسْأَلْهُ فَقَالَ مِنْ عُمَرَ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ فَإِنْ مَاتَ عُمَرُ قَالَ لا أَدْرِي قال ارجع فسأله قَالَ فَرَجَعَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ عُثْمَانَ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ فَإِنْ مَاتَ فَمَنْ تَأْخُذُ حَقَّكَ قَالَ لا أَدْرِي قَالَ ارْجِعْ فَاسْأَلْهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ مَاتَ عُثْمَانُ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ".
٣١٩-طَرِيقُ آخَرُ رَوَى خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو السَّعِيدِيُّ عَنِ اللَّيْثِ بن سعد عن يزيد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.