عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَأْمُونٍ قَالَ أخبرنا الدارقطني قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ المسلمي قال حدثي مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الْمِصِّيصِيُّ قَالَ نا سَعِيدُ بْنُ رَحْمَةَ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنُ شَابُورَ قَالَ نا عُمَرُ مَوْلَى غُفْرَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:" مَنْ تَمَسَّكَ بِالسُّنَّةِ دَخَلَ الْجَنَّةَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا السُّنَّةُ فَقَالَ حُبُّ أَبِيكَ وَصَاحِبِهِ". يَعْنِي عُمَرَ. قَالَ يَحْيَى عُمَرُ ضَعِيفٌ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: يَقْلِبُ الأَخْبَارَ لا يُحْتَجُّ بِهِ وَلا بِسَعِيدِ بْنِ رَحْمَةَ.
٣١٤-حَدِيثٌ آخَرُ أَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ أَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ نا حَمْزَةُ قَالَ أَنَا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْخَشَّابُ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"هَذَا جِبْرِيلُ يُخْبِرُنِي عَنِ اللَّهِ تَعَالَى مَا أحب أبي بَكْرٍ وَعُمَرَ إِلا مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ وَلا أَبْغَضَهُمَا إِلا مُنَافِقٌ شَقِيٌّ وأن الجنة لأشوق إلى مِنْ سَلْمَانَ إِلَيْهَا".
قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ وَفِيهِ آفَاتٌ مِنْهَا أَنَّ الْحَسَنَ لَمْ يسمع أَبِي هُرَيْرَةَ وَمِنْهَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَالِكٍ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَهُ أَحَادِيثُ مَوْضُوعَةٌ وَمِنْهَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى يَرْوِي عَنِ الْمَجَاهِيلِ الأَشْيَاءَ الْمَنَاكِيرَ.
٣١٥-حَدِيثٌ آخَرُ نا عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبُنْدَارُ قَالَ أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ العُكْبَرِيُّ قال نا بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ هِشَامٍ الأَنْمَاطِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ نا شُعَيْبُ بْنُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.