ابن عَفِيرٍ قَالَ نا الْفَضْلُ بْنُ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبَانَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لأَبِي بَكْرٍ مَا أَطْيَبَ مَالَكَ مِنْهُ بِلالٌ مُؤَذِّنِي وَنَاقَتِي الَّتِي هَاجَرْتُ عَلَيْهَا وَزَوْجَتِي ابْنَتُكَ وَوَاسَيْتَنِي بِنَفْسِكَ وَمَالِكَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ تَشْفَعُ لأُمَّتِي".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ وَأَبَانُ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ قَالَ شُعْبَةُ لأَنْ أَزْنِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ أَبَانَ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الرَّازِيُّ وَالْفَضْلُ بْنُ الْمُخْتَارِ يُحَدِّثُ بِالأَبَاطِيلِ.
٢٩٥-حَدِيثٌ آخَرُ أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ نا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ رِزْقٍ قَالَ نا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ قَالَ نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخُتُلِّيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ أَبُو جعفر البغدادي قال نا داؤد بْنُ صَغِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي كَثِيرُ النَّوَّاءُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"قُلْتُ لِجِبْرِيلَ حِينَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ يا جبريل أعلى أُمَّتِي حِسَابٌ قَالَ كُلُّ أُمَّتِكَ عَلَيْهَا حِسَابٌ مَا خَلا أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ لَهُ يَا أَبَا بَكْرٍ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ مَا أَدْخُلُ حَتَّى أُدْخِلَ مَعِي مَنْ كَانَ يُحِبَّنِي فِي الدُّنْيَا".
٢٩٦-طَرِيقٌ آخَرُ أَنَا الْقَزَّازُ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ أَنَا حَمْزَةُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَخْلَدٍ الْقَطَّانُ قَالَ نا أَبُو العباس عبيد الله ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ قال نا داؤد بن صغير قال نا عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّوَّاءُ الشَّامِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْتَقَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الْمَلإِ الأَعْلَى فَقَالَ:" يَا جَبْرَائِيلُ أَعَلَى أُمَّتِي حِسَابٌ؟ فَقَالَ:
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute