ابن عَبْدَكَ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ نا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ قَالَ نا الْحَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ قَالَ نا حَفْصُ بْنُ جُمَيْعٍ عَنْ أَبَانَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِمَّا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ مِنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ كَتَبَهُ اللَّهُ فَقِيهًا عَالِمًا".
١٨١-الطَّرِيقُ الثَّانِي: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا عُمَرُ بْنُ سِنَانٍ قال نا سليمان بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ نا ابْنُ اللَّيْثِ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ شَاكِرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:" مَنْ حَمَلَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقِيهًا عَالِمًا".
١٨٢-الطَّرِيقُ الثَّالِثُ: رَوَي بِإِسْنَادٍ مُظْلِمٍ عَنْ أبي داؤد الأَعْمَى عَنْ أَنَسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنْ أَمْرِ دِينِهِمْ بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقِيهًا". ١٨٣ الطَّرِيقُ الرَّابِعُ: رُوِيَ بِإِسْنَادٍ مُظْلِمٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:مَنْ حَمَلَ مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَقِيهًا عَالِمًا."
١٨٤-أَمَّا حَدِيثُ نُوَيْرَةَ فَرَوَاهُ مَنْ لا يَعْرِفُ بِالْحَدِيثِ وَأَسْنَدَهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ هَارُونَ الْبَلْخِيِّ عَنْ مُغَلِّسِ بْنِ عبده عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حِبَّانَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ نُوَيْرَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا فِي دِينِهَا حُشِرَ مَعَ الْعُلَمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.