للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

"اختلف مسالك العلماء في هذه الظواهر، فرأى بعضهم تأويلها، والتزم ذلك في [آي] ١ الكتاب وما يصح من السنن، وذهب أئمة السلف إلى الانكفاف عن التأويل، وإجراء الظواهر على مواردها، وتفويض معانيها إلى الرب عز وجل٢.

والذي نرتضيه رأياً، وندين الله به (ق٨٨/ب) عقيدةً، اتباع سلف الأمة، والدليل القاطع السمعي في ذلك أن إجماع الأمة حجة متبعة، فلو كان تأويل هذه الظواهر مسوغاً أو محتوماً، لأوشك أن يكون اهتمامهم بها فوق اهتمامهم بفروع الشرع، وإذا انصرم عصر الصحابة والتابعين على الإضراب عن التأويل، كان ذلك هو الوجه٣ المتبع"٤.


١ ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) و (ب) و (ج) وما أثبته من العقيدة النظامية
٢ "عز وجل" ساقطة من (ج) .
٣ "الوجه" ساقطة من (ج) .
٤ انظر العقيدة النظامية (ص٣٢-٣٣) ، بتحقيق د/ أحمد حجازي السقا. وانظر مجموع الفتاوى لابن تيمية (٥/١٠٠-١٠١) . وانظر سير أعلام النبلاء (١٨/٤٧٣-٤٧٤) . والعلو (ص١٨٧-١٨٨) .

<<  <  ج: ص:  >  >>