للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

شيخ الصوفية في عصر يحيى بن عمار، وأبي نعيم، وقبيل ذلك: "أحببت أن أوصي أصحابي بوصية من السنة، وأجمع ما كان عليه١ أهل الحديث، وأهل المعرفة والتصوف، من المتقدمين والمتأخرين".

فذكر أشياء في الوصية، إلى٢ أن قال فيها: "وإن الله استوى على٣ عرشه، بلا كيف، ولا تشبيه، ولا تأويل، والاستواء معقول، والكيف مجهول، وأنه مستو على عرشه، بائن من خلقه، والخلق بائنون منه، بلا حلول، ولا ممازجة، ولا ملاصقة، وأنه سبحانه سميع، بصير، عليم، خبير، يتكلم، ويرضى، ويسخط، ويضحك، ويتعجب، ويتجلى لعباده يوم القيامة ضاحكاً، وينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا٤ كيف شاء بلا كيف٥ ولا تأويل، فمن أنكر النزول أو تأول فهو ضال مبتدع"٦.


١ بعده في (ب) و (ج) كلمة "من" زائدة. انظر مجموع الفتاوى (٥/١٩١)
٢ في (ب) و (ج) "إلا".
٣ "على" ساقطة من (ب) .
٤ "الدنبا" ساقطة من (ب) و (ج)
٥ "بلا كيف" ساقطة من (ب) و (ج)
٦ أوردها ابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل (٦/٢٥٦-٢٥٧) ، وفي الفتوى الحموية (ص١٠١-١٠٢) ، وفي مجموع الفتاوى (٥/١٩١) .

<<  <  ج: ص:  >  >>