وأما ابن منده، فهو حافظ زمانه، طاف البلاد، وسمع بأصبهان، والشام، (ق٨١/أ) والعراق، ومصر، والثغور، والحجاز، وجمع ما لم يجمع غيره، وشيوخه نحو ألف وسبعمائة شيخ، كتب عن٤ خيثمة٥ الأطرابلسي٦
١ عمر بن عبد الله المدني، مولى غفرة، ضعف، وكان كثير الإرسال، من الخامسة، مات سنة (١٤٦هـ) . انظر التقريب (٧٢٣) . ٢ الرؤية للدارقطني (ص٨٤، برقم٧٦) . والتوحيد لابن منده (٢/٤١، برقم٣٩٩) . ٣ جمع شيخ الإسلام ابن تيمية طرق الحديث ومال إلى تقويتها. انظر مجموع الفتاوى (٦/٤١٠-٤١٦) . وقال ابن القيم في حادي الأرواح (ص٣٩١) : "هذا حديث كبير الشأن، رواه أئمة السنة وتلقوه بالقبول، وجمل به الشافعي مسنده"، وقد تتبع طرقه وتكلم عليها طويلاً. وقال الحافظ ابن كثير في النهاية (٢/٤٨٥) بعد أن ذكر طرق هذا الحديث: "فهذه طرق جيدة عن أنس، شاهد لرواية عثمان بن عمير". ٤ في (ب) و (ج) "على". ٥ خيثمة بن سليمان بن حيدرة، أبو الحسن القرشي الطرابلسي، الإمام، محدث الشام، أحد الثقات، قال عنه الخطيب: "ثقة ثقة"، مات سنة (٣٤٣هـ) ، تذكرة الحفاظ (٣/٨٥٨-٨٥٩) ، شذرات الذهب (٢/٣٦٥) . ٦ في (ب) "الأطرابلس" وفي (ج) "طرابلس".