للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[عن] ١ حماد، عن جرير بن عبد الحميد٢، عن ليث٣، عن بشر٤، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أراد الله أن ينزل عن عرشه نزل بذاته"٥.


١ في (أ) "بن".
٢ تقدمت ترجمته.
٣ ليث بن أبي سليم، تقدمت ترجمته.
٤ بشر، صاحب أنس، قيل هو ابن دينار، مجهول، من الخامسة. التقريب (ص١٧١) .
٥ أخرجه بنحو هذا اللفظ أبو نعيم الأصبهاني في كتابه "ذكر أخبار أصبهان" (٢/١٩٧) من طريق البشر عن أنس.
وأورده القاضي أبو يعلى في إبطال التأويلات (١/٢٦٥، برقم٢٦٣) ، وعزاه لإبراهيم بن الجنيد الختلي في كتاب العظمة.
وأورده شيخ الإسلام ابن تيمية في شرح حديث النزول (ص١٩٦) وقال: "ضَعَّف أبو القاسم إسماعيل التيمي، وغيره من الحفاظ هذا اللفظ مرفوعاً، ورواه ابن الجوزي في الموضوعات. وقال أبو القاسم التيمي: "ينزل"، معناه صحيح أنا أقر به، لكن لم يثبت مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقد يكون المعنى صحيحاً، وإن كان اللفظ نفسه ليس بمأثور، كما لو قيل إن الله هو بنفسه وبذاتِه خلق السموات والأرض، وهو بنفسه وذاته كلم موسى تكليماً، وهو بنفسه وذاته استوى على العرش، ونحو ذلك من أفعاله التي فعلها هو بنفسه، وهو نَفْسُهُ فعلها، فالمعنى صحيح، وليس كل ما بُيِّنَ به معنى القرآن والحديث من اللفظ يكون في القرآن ومرفوعاً" اهـ.
وأورده ابن القيم كما في مختصر الصواعق (ص٣٦٦) وقال: "هذا اللفظ لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يحتاج إثبات هذا المعنى إليه، فالأحاديث الصحيحة صريحة وإن لم يذكر فيها لفظ الذات" اهـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>