للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هو لا أين ولا كيف له ... وهو رب الكيف والأين يحول

هو فوق الفوق لا فوق له ... وهو في كل النواحي لا يزول١

جل ذاتاً وصفاتٍ وسما ... فتعالى قدره عما أقول٢

[أبو بكر بن أبي داود (٣١٦ هـ) ]

٢٥٠- أخبرنا الشيخ أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد المعروف بابن رزقويه٣، في٤ يوم الاثنين، سلخ صفر،


١ إذا كان قصده أن الله تعالى مع خلقه بذاته فهذا قول حلولية الجهمية وهو قول باطل، وقد تقدم الرد عليه مفصلاً في القسم الدراسي.
٢ في هامش الصفحة من النسخة (ب) العبارة التالية "حديث الجارية يرده حيث قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: أين الله؟ قالت: في السماء، فقال:"اعتقها فإنها مؤمنة، وأثبت إيمان الجارية التي بأصبعها نحو السماء تشير" اهـ.
والمقصود هنا الرد على قول الشاعر في القصيدة "وهو لا أين"، وقد أوضح المصنف في بداية الكتاب صحة السؤال عن الله بأين.
والأبيات ذكرها صاحب الكتاب تحفة المريد شرح جوهرة التوحيد ص ٩٢، ٩٣ وعزاها للغزالي.
٣ محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق البغدادي، أبو الحسن البزار، المعروف بابن رزقويه، ولد سنة (٣٢٥هـ) قال الخطيب: "كان ثقة صدوقاً، كثير السماع والكتابة، حسن الاعتقاد، توفي سنة (٤١٢هـ) . تاريخ بغداد (١/٣٥١) ، السير (١٧/٢٥٨) .
٤ "في" ساقطة من (ب) و (ج) .

<<  <  ج: ص:  >  >>