وأبينه، واعترفوا بفضل هذا الإمام الذي شرحه وبينه١.
١٠- وقال الحافظ ابن عساكر: قال أبو الحسن في كتابه الذي سماه "العمد في الرؤية": "ألفنا كتاباً كبيراً في الصفات، تكلمنا فيه على أصناف المعتزلة والجهمية وفيه فنون كثيرة من الصفات في إثبات الوجه لله، واليدين، وفي استوائه على العرش"٢.
) ق٧٢/أ) ولد الأشعري سنة ستين ومائتين٣، ومات سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، بالبصرة رحمه الله، وكان معتزلياً ثم تاب، ووافق أصحاب الحديث في أشياء يخالفون فيها المعتزلة، ثم وافق أصحاب الحديث في أكثر ما يقولونه، وهو ما [ذكرناه] ٤، عنه من أنه نقل إجماعهم على ذلك، وأنه موافق لهم في جميع ذلك.
فله ثلاثة أحوال: حال كان معتزلياً، وحال كان سنياً في بعض٥ دون البعض، وكان في غالب الأصول سنياً، وهو الذي علمناه من حاله، فرحمه الله وغفر له ولسائر المسلمين.
١ تبيين كذب المفتري (ص١٥٢-١٦٣) . ٢ انظر تبيين كذب المفتري (ص١٢٩) . ونقض تأسيس الجهمية لابن تيمية (٢/٣٣٥) . ٣ في (ب) و (ج) "ست وثمانين". ٤ في (أ) "ذناه" وفي (ب) "دناه" وهو خطأ، وما أثبته من (ج) . ٥ في (ب) و (ج) "البعض".