ابن أحمد الفقيه١، يقول: مات الأشعري ورأسه في حجري وكان يقول شيئاً في حال نزعه "لعن الله المعتزلة [موهوا ومخرقوا] ٢"٣.
٩- وقال الحافظ أبو القاسم بن عساكر٤ في تبيين كذب المفتري٥ -تأليفه-: "فإذا كان أبو الحسن (ق٧٠/ب) كما ذكر عنه من حسن الاعتقاد، مصوب المذهب عند أهل المعرفة والانتقاد، يوافقه أكثر ما يذهب إليه أكابر أكثر٦ العباد، ولا يقدح في مذهبه غير أهل الجهل والعناد، فلابد أن يحكى عنه معتقده على وجهه بالأمانة، ليعلم حاله في صحة عقيدته في الديانة، فاسمع ما ذكره في كتاب الإبانة فإنه قال: "الحمد لله الواحد، العزيز، الماجد، المتفرد بالتوحيد، المتمجد بالتمجيد، الذي لا يبلغه٧ صفات العبيد، وليس له مثل، ولا نديد، -وذكر أشياء-
١ زاهر بن أحمد بن محمد بن عيسى، أبو علي السرخسي، العلامة، فقيه خراسان، شيخ القراء والمحدثين، ولد سنة (٣٠٤هـ) وتوفي سنة (٣٨٩هـ) . السير (١٦/٤٧٦) ، شذرات الذهب (٣/١٣١) . ٢ في (أ) و (ب) "موحوا وحرفوا" وفي (ج) "موجوا وحرفوا" والتصويب من تبين كذب المفتري. ٣ انظر تبيين كذب المفتري (ص١٤٨) . ط: دار الكتاب العربي. ٤ تقدمت ترجمته. ٥ انظر النص في تبيين كذب المفتري (ص١٥٢-١٦٣) . ٦ "أكثر" ساقطة من (ج) . ٧ في (ب) و (ج) "تبلغه".