وأبو بكر هذا من كبار أئمة المحدثين، وهو مثل والده في الحفظ ومعرفة (ق٦٧/ب) الحديث، وله كتاب "المصاحف"، وكتاب "شريعة المقاري"، أتى فيه بآثار وغرائب تدل على اتساع روايته وفضيلته رحمه الله، توفي سنة ست عشرة وثلاثمائة.
[إبراهيم بن محمد بن عرفة (٣٢٣هـ) ]
١- وقال الإمام أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة
١ محمد بن الحسين بن عبد الله، أبو بكر الآجري، فقيه، شافعي، محدث، بغدادي، توفي سنة (٣٠٦هـ) وله تصانيف كثيرة منها: أخلاق حملة القرآن، وأخلاق العلماء، وكتاب الشريعة، وغيرها. تاريخ بغداد (٢/٢٤٣) ، السير (١٦/١٣٣) . ٢ ذكرها الذهبي في العلو (ص١٥٣-١٥٤) وقال: "هذه القصيدة متواترة عن ناظمها، رواها الآجري وصنف فيها شرحاً، وأبو عبد الله بن بطة في الإبانة". وذكرها الذهبي في سير أعلام النبلاء (١٣/٢٣٣-٢٣٦) . وذكرها ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة (٢/٥٣) . وابن شاهين في الكتاب اللطيف لشرح مذاهب أهل السنة (٢٥٤-٢٥٧) ،. وشرحها السفاريني واسم كتابه (لوائح الأنوار السنية ولواقح الأفكار السنية شرح قصيدة ابن أبي داود الحائية في عقيدة أهل الأثر السلفية) ، وقام بتحقيق هذا الكتاب الدكتور عبد الله بن محمد بن سليمان البيصري، -رسالة دكتوراة-، وطبعته مكتبة الرشد. وسيورد المصنف القصيدة بكاملها برقم (٢٤٩) .