٨٩- وعن عمران بن حصين١ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقبلوا البشرى يا بني تميم قالوا: قد بشرتنا فاقض لنا٢ هذا الأمر كيف كان؟ فقال: كان الله على العرش وكان قبل كل شيء، وكتب في اللوح كل شيء يكون"٣.
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري بغير هذا اللفظ٤.
١ تقدمت ترجمته. ٢ في (أ) (فاقض لنا على) . ٣ وأورده الذهبي في العلو (ص٥٤) ، وقال: (هذا حديث صحيح قد خرجه البخاري في مواضع) . أورده بهذا اللفظ ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص١٠٧) ، وقال: "حديث صحيح أصله في صحيح البخاري". ٤ لفظ البخاري "كان الله ولم يكن شيء قبله، وكان عرشه على الماء، ثم خلق السموات والأرض، وكتب في الذكر كل شيء"، كتاب التوحيد، باب وكان عرشه الماء، (ح٧٤١٨) ، وانظر (٣١٩٠، ٣١٩١، ٤٣٦٥، ٤٣٨٦) . وانظر تعليقي على كتاب العرش لابن أبي شيبة (ح رقم ١) .