قال: محمد. قيل: مرحباً به١، ونعم المجيء جاء، ففتح فإذا فيها آدم ثم صعد حتى أتى السماء الثانية" إلى أن قال: "ثم صعد حتى أتى السماء السابعة فإذا إبراهيم، ثم رفعت إلى سدرة المنتهى"٢.
٤٦- ولفظ البخاري: "ثم دنا فتدلى حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى" كما في القرآن. قال٣: "ففرض عليّ الصلاة خمسين، فرجعت، فمررت على موسى، فقال: إن أمتك٤ لا تطيق ذلك، ورجعت٥ إلى ربي، فوضع عني عشراً"٦.
١ "به" ساقطة من (ب) و (ج) . ٢ أخرجه الإمام أحمد في المسند (٤/٢٠٨، ٢١٠) .والبخاري في صحيحه، كتاب مناقب الأنصار، باب المعراج (ص٧٩٤-٧٩٦، ح٣٨٨٧) ، وكتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة (ص٦٥٦-٦٥٧، ح٣٢٠٧) .ط: دار السلام. وأخرجه مسلم في صحيحه (١/١٤٥-١٤٧) .وأورده الذهبي في العلو (ص٣٣-٣٥) . ٣ "قال" ساقطة من (ج) . ٤ في (ب) و (ج) " إني أشك". ٥ في (ب) و (ج) "فرجعت". ٦ انظر صحيح البخاري، كتاب التوحيد، باب ما جاء في قول الله عز وجل {وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيماً} ، (ص١٥٧٦-١٥٧٨، ح٥٧١٦) ط: دار السلام.