ونظير ذلك إطراد قوله {وَنَادَيْنَاهُ}[مريم٥٢]{وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ}[القصص٦٢]{وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا}[الأعراف٢٢]{وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا}[القصص٤٦]{إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ} [النازعات١٦} ونظائرها ولم يجىء في موضع واحد أمرنا من يناديه ولا ناداه ملكنا فتأويله بذلك عين المحال والباطل ونظير ذلك إطراد قوله: "ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا فيقول...." في نحو ثلاثين حديثا كلها مصرحة