للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

التي تنافيها وتارة يستدل بنفي تلك النقائص على ثبوت الكمالات التي تنافيها فهو سبحانه القدوس السلام كما قال {تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ} [البقرة٢٥٥] لكمال حياته وقيوميته و {لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ} [سبأ٣] لكمال علمه {وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ} [ق٣٨] لكمال قدرته {وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً} [الكهف٤٩] لكمال عدله وغناه ورحمته و {لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى} [طه٥٢] لكمال علمه وحفظه {وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} [البقرة٢٥٥] لكمال قدرته وقوته {وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ} [الأنعام١٤] و {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ} [الإخلاص٣] لكمال صمديته {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ} [الإخلاص٤] لتفرده بالكمال المطلق الذي لا يشاركه فيه غيره {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلّ} [الإسراء١١١] لكمال عزته وسلطانه {وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا} [الشمس١٥]

<<  <  ج: ص:  >  >>