فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

السادسة: أن الفأل ليس من ذلك بل مستحب.

السابعة: تفسير الفأل.

الثامنة: أن الواقع في القلوب من ذلك مع كراهته لا يضر بل يذهبه الله بالتوكل.

التاسعة: ذكر ما يقول من وجده.


السادسة: أن الفأل ليس من ذلك، بل مستحب: تؤخذ من قول النبي صلى الله عليه وسلم " يعجبني الفأل "١ وكل ما أعجب النبي صلى الله عليه وسلم فهو حسن، قالت عائشة رضي الله عنها: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله "٢٣.
السابعة: تفسير الفأل: فسره النبي صلى الله عليه وسلم بأنه: الكلمة الطيبة، وسبق أن هذا التفسير على سبيل المثال لا على سبيل الحصر; لأن الفأل كل ما ينشط الإنسان على شيء محمود; من قول، أو فعل مرئي أو مسموع.
الثامنة: أن الواقع في القلوب من ذلك مع كراهته لا يضر، بل يذهبه الله بالتوكل: أي: إذا وقع في قلبك وأنت كاره له; فإنه لا يضرك ويذهبه الله بالتوكل; لقول ابن مسعود: وما منا إلا ... ولكن الله يذهبه بالتوكل٤.
التاسعة: ذكر ما يقول من وجده: وسبق أنه شيئان:
_________
١ سبق (ص ٥٧٠) .
٢ البخاري: الوضوء (١٦٨) , ومسلم: الطهارة (٢٦٨) , والترمذي: الجمعة (٦٠٨) , والنسائي: الغسل والتيمم (٤٢١) والزينة (٥٢٤٠) , وأبو داود: اللباس (٤١٤٠) , وابن ماجه: الطهارة وسننها (٤٠١) , وأحمد (٦/٩٤ ,٦/١٣٠ ,٦/١٤٧ ,٦/١٨٧ ,٦/٢٠٢ ,٦/٢١٠) .
٣ أخرجه: البخاري في "الوضوء, باب التيمن في الوضوء والغسل, ١/٧٥) , ومسلم في (الطهارة, باب التيمن في الطهور, ١/٢٢٦) .
٤ سبق (ص ٥٧٥) .

<<  <  ج: ص:  >  >>