١- نفي كل اسم أو صفة يجوز أن يسمى أو يتصف بها غير الله.
٢- إثبات اسم القادر والخالق؛ لأنه لا قادر ولا خالق غيره ولا يسمى بها أحد من خلقه.
٣- إنكار رؤية الله عز وجل في الآخرة.
٤- القول بخلق القرآن.
٥- أن شبهته الرئيسية التي من أجلها قال بكل ذلك: نفي التشبيه؛ إذ يرى أن تسميته أو صفه بشيء يسمى به أو يوصف به غيره. تشبيه له سبحانه بالمخلوقات؛ فلما قام في قلبه التشبيه نزع إلى النفي والتعطيل.