للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

١٩٨- قلت: القطان هذا ثقة من شيوخ البخاري مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين، سمعه منه الخلال، فالإسناد صحيح.

٢٢٧- وقال أبو طالب أحمد بن طالب أحمد بن حميد، سألت أحمد بن حنبل عن رجل قال: الله معنا، وتلا "مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلا هو رابعهم" فقال: قد تجهم هذا، يأخذون بآخر الآية، ويدعون أولها، قرأت عليه "أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يعلم"؟ فعلمه معهم، وقال في سورة "ق": {وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} . فعلمه معهم ١٩٩.

١٩٩- قلت: أحمد بن حميد هو المشكاني صاحب الإمام أحمد. قال الخطيب "٤/ ١٢٢":

"روى عن أحمد مسائل تفرد بها، وكان أحمد يكرمه ويعظمه. مات سنة أربع وأربعين ومائتين".

قلت: وهو غير أحمد بن حميد الطريثيثي شيخ البخاري مات سنة "٢٢٦".

٢٢٨- قال المروزي: قلت لأبي عبد الله: إن رجلاً قال: أقول كما قال الله: {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ} أقول هذا ولا أجاوزه إلى غيره، فقال:

هذا كلام الجهمية بل علمه معهم، فأول الآية يدل على أنه علمه.

رواه ابن بطة في كتاب "الإبانة" عن عمر بن محمد رجاء عن محمد بن داود عن المروزي.

٢٢٩- وقال حنبل بن إسحاق: قيل لأبي عبد الله ما معنى: "وهو معكم"؟ قال: "علمه"، علمه محيط بالكل، وربنا على العرش بلا حدود ولا صفة. "أخرجه اللالكائي".

٢٣٠- قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: حدث محدث وأنا عنده بحديث "يضع الرحمن فيها قدمة" وعنده غلام، فأقبل علي الغلام فقال: إن لهذا

<<  <   >  >>