ويلكم ما تنكرون هذا الأمر، والله ما في الحديث شيء إلا وفي القرآن ما هو أثبت منه، قول الله تعالى:{إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِير} ، {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَه} ، {تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ} ، و {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} ، و {وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} ، {مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} ، {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} ، {يا موسى إنني أنا الله} قال: فما زال في ذا من العصر إلى المغرب.
١١٧- ذكره المصنف من طريق أبي زرعة الرازي حدثنا هدبة بن خالد سمعت سلام بن أبي مطيع. قلت: هذا سند صحيح.
٩- حماد بن سلمة، إمام أهل البصرة " ... -١٦٧"
١٣٩- كان رحمه الله من أئمة السنة، لهجاً ببث أحاديث الصفات، رأساً في العلم والعمل.
روى عبد العزيز بن المغيرة، حدثنا حماد بن سلمة بحديث نزول الرب جل جلاله فقال: من رأيتموه ينكر هذا فاتهموه.
١١٨- قلت: عبد العزيز بن المغيرة هو أبو عبد الرحمن الصفار المنقري وهو صدوق.
١٠- عبد العزيز بن الماجشون، مفتي المدينة وعالمها مع مالك
" ... -١٦٤"
١٤٠- صح عن ابن الماجشون أنه سئل عما جحدت به الجهمية فقال:
أما بعد فقد فهمت ما سألت عنه فيما تتايعت١ الجهمية في صفة الرب العظيم الذي فاقت عظمته الوصف والتقدير، وكلت الألسن عن تفسير صفته،
١ في القاموس: التتايع: ركوب الأمر على خلاف الناس، أو التهافت والإسراع في الشر واللجاجة.