٩٧- عن كعب الأحبار قال: قال الله عز وجل في التوراة: "أنا الله فوق عبادي، وعرشي فوق جميع خلقي، وأنا على عرشي، أدبر أمور عبادي، لا يخفى علي شيء في السماء ولا في الأرض" رواته ثقات.
٨٧- أورده المصنف من رواية أبي صفوان الأموي عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان: حدثنا يوسف بن يزيد عن الزهري عن ابن المسيب عنه. وهذا سند صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، إن كان السند إلى أبي صفوان صحيحا، فقد أخرجه أبو الشيخ في "العظمة""٣٩/ ٢" من طريق نعيم بن حماد حدثنا أبو صفوان به. ونعيم ضعيف، لكن يبدو أنه لم ينفرد به، فقد رأيت المصنف في كتابه "الأربعين في صفات رب العالمين""ق٢/ ١" جزم بصحته عن كعب وما أراه يفعل ذلك وهو يرى تفرد نعيم به. وقال ابن القيم في "جيوشه""ص١٠٢": "-رواه أبو الشيخ وابن بطة وغيرهما بإسناد صحيح عنه"، فهذا لعله يؤيد ما ذكرنا عن عدم التفرد.
٩٨- عن مسروق أنه كان إذا حدث عن عائشة قال:"حدثتني الصديقة بنت الصديق، حبيبة حبيب الله، المبرأة من فوق سبع سموات". إسناده صحيح١.
٩٩- حديث عبيد بن عمير قال: "ينزل الرب عز وجل شطر الليل إلى السماء الدنيا فيقول: من يسألني فأعطه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ حتى إذا
قلت: وكذا صححه ابن القيم في "الجيوش الإسلامية" "ص١٠٢" ولم يعزه أيضا لمصدر، وفيه رجل لم يسم ولكنه وصف بالثقة. والله أعلم.