وفي معناه: الحَنَان، معناه الرحمة (٤) قال تعالى {وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا}[مريم: ١٣] أيْ: رحمة (٥).
وأمَّا وصفه تعالى بأنَّه "شَاكر وشَكُوْر"، فقيل معناه: يُجازي عباده على شكرهم له، فيسمى جزاءه للشِّكر شكرًا، لأنَّ جَزاء الشيء قد يسمى بإسمه، كما قال {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا}[الشورى: ٤٠].
وقيل: لما جَازَى على القليل من الطَّاعة، بكثير من الثَّواب، سُمِّيَ شَكُورًا، ومنه قولهم: دَابَّة شكُور، إذَا كانت تُظْهر مِنَ السَّمَنِ فوق ما تُعطى من العَلَف (٦).
= الذي يسمع السر والنجوى من أقوال عباده، وأصواتهم وحركاتهم، ويأتي السميع بمعنى: المجيب لعباده إذا توجهوا له بالدعاء. انظر النهج (١/ ٢٢٥ - ٢٣٣). (١) "الكافي" سبحانه الذي يكفي عبادة رزقًا وقوتًا وحفظًا ونصرًا. انظر النهج (٢/ ٣٦١ - ٣٦٤). (٢) انظر النهج (٢/ ٢٣٢). (٣) الرأفة أشد الرحمة. وانظر بعض الفروق بينها وبين الرحمة، النهج (٢/ ٢١٥). (٤) لعله: ذو الرحمة، علقه الناسخ. (٥) اسم "الحنان" من الحنان والرحمة. انظر النهج (٣/ ٧٥) وما بعدها. (٦) الشكور سبحانه هو الذي يشكر القليل من العمل، ويغفر الكثير من الزلل، ويضاعف لعباده العمل. =