و "النَّظر" بقوله تعالى {عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ}[الأعراف: ١٢٩] وغير ذلك من الأخبار في إثبات النَّظر.
و "الوطي" بقوله "آخر وطئةٍ وطئها بوجّ"(٢).
و "القراءة" بقوله "قَرأ طَه ويس"(٣).
وبما روى في حديث أم الطُّفيل وابن عباس من الصفات التي رآه عليها في ليلة الإسراء.
و "الاستواء على العرش" بقوله تعالى {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}(٤)[يونس: ٣].
و "الاسْتْحيَاء" بقوله "إنَّ رَبَّكم حَييّ كريم"(٦).
و "الصَّبر" بقوله "لا أَحَدَ أَصْبرُ على أذىً يسمعه من الله"(٧).
(١) تقدم سابقا. (٢) تقدم سابقا وهو حديث ضعيف. (٣) تقدم سابقا وهو حديث ضعيف جدًا. (٤) انظر (ص ١١٥) وما بعدها. (٥) تقدمت سابقا. (٦) تقدم الحديث. (٧) رواه البخاري في الأدب (١٠/ ٥٥١) وفي التوحيد (١٣/ ٣٦٠). ومسلم في صفات المنافقين (٤/ ٢١٦٠) في حديث أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه-.