٤١٩١- *أبو عَسِيم١، نعت٢ دفن النبي صلى الله عليه وسلم، وعنه أبو عمران، الجَوْنِي.
٤١٩٢- *أبو عُشَانة: حَيّ بن يُؤمِن المعافري، تابعي.
٤١٩٣- *أبو العُشَرَاء٣ الدارمي، أسامة بن مالك بن قهْطَم، وقيل: بكر، وقيل: عطارد، وقيل: سنان بن (بلز) ٤، وقيل:(يسار بن بلز) ٥، شيخ حماد بن سلمة.
٤١٩٤- *أبو عصام: خالد بن عبيد، عن (ابن) ٦ بريدة، وعنه أبو تُميلة٧.
٤١٩٥- *رواد (بن) ٨ الجراح العسقلاني، عن الأوزاعي، لين.
٤١٩٦- * (أبو عصام) ٩، عن أنس، وعنه عبد الوارث وغيره.
٤١٩٧- أبو عصام الأزدي، عن كعب بن (سور) ١٠، وعنه قتادة.
٤١٩١-*الإصابة ٧/٢٧٥. ١ على هامش أما يلي: أبو عسيب وأبو عسيم، هما واحد، كذا نقله الحسين في رجال المسند، عن أبي حاتم وغيره، قال: والحديث يدل عليه، قال أبو عمران الجوني: حدثنا أبو عسيب أو أبو عسيم بالشك من أبي عمران، ولا يوهم المغايرة بينهما في التشخيص، بل في الكنية فقط، قال: وذكره ابن سعد في طبقات النصريين، فقال: أبو عسيب مولى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: وفي بعض الروايات بقولون: عن أبي عسيم، وهو رجل واحد، انتهى. ٢ قال الإمام ابن حجر في الإصابة: غاير بينهما البغوي والحاكم أبو أحمد. وقال البغوي: لا أدري له صحبة أم لا، وأخرجا من طريق حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن أبي عسيم قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: كيف نصلي عليه؟ قال: أدخلوا عليه من هذا الباب أرسالاً أرسالاً، فصلوا واخرجوا من الباب الآخر، فلما وضعوه في لحده، قال المغيرة: إنه قد بقي من قبل قدمه شيء لم يصلح، قالوا: فادخل فأصلحه قال: فدخل فمس قدم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: أهيلوا علي التراب، فأهالوا عليه حتى بلغ أنصاف ساقيه، ثم خرج، فقال: أنا أحدثكم عهداً برسول الله صلى الله عليه وسلم. الإصابة ٧/٢٧٥. ٤١٩٢-*بخ د س ق- تهذيب التهذيب ٣/٧١. ٤١٩٣-*الإصابة ١/٢٣٠، ٤- تهذيب التهذيب ١٢/١٦٧. ٣ بضم أوله، وفتح المعجمة، والراء، والمد. تقريب. ٤ في أ: بدر. ٥ في ص، ب: سيار بن بلز. وفي تهذيب التهذيب: يسار بن بكر. ٤١٩٤-*ق- تهذيب التهذيب ٣/١٠٥. ٦ في ص: أبي، وهو تصحيف. ٧ بمثناة مصغر، وهو: يحيى بن واضح المروزي. الخلاصة: ٤٢٩. ٤١٩٥-*ق- تهذيب التهذيب ٣/٢٨٨. ٨ ساقط من: ص. ٤١٩٦-*م د ت س- تهذيب التهذيب ١٢/١٦٨. ٩ في ص: أبو عاصم، وهو خطأ. ١٠ في أ: سورة. وفي ب: مور.